jeudi 9 octobre 2014

صدر حكم بالسجن ستة أشهر لفرنسي في الثالثة والثلاثين من عمره بسبب اتصاله هاتفياً أو عبر الرسائل النصية 
21807 مرات بصديقته السابقة خلال فترة عشرة أشهر، مقراً بعد فوات الأوان بـ"غباء" هذا العمل. وكان الرجل واظب على الاتصال بها بمعدل 73 مرة كل يوم على مدى عشرة أشهر.
وحكم على المتهم الذي لم يتم التعريف عن هويته والذي أجرى هذه الاتصالات لمطالبة صديقته السابقة بدفع ثمن على قيامه بأعمال صيانة في شقتها، بالسجن عشرة أشهر، بينها ستة أشهر مع وقف التنفيذ، وبدفع غرامة قدرها ألف يورو (1300 دولار).
كما قضى الحكم بإخضاع الرجل لعلاج نفسي ومنعه من الاتصال بالمرأة التي تحرش بها، على ما قال محامون على صلة بالقضية.
وسبق أن وافق المتهم المتحدر من منطقة رون في جنوب فرنسا، على تنفيذ قرار سابق بالتوقف عن الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية على مدى عشرة أشهر.
يذكر أن الرجل أدخل في فترات سابقة إلى المستشفى للعلاج من الاكتئاب، وتدهورت حالته النفسية بفعل انفصاله عن صديقته السابقة في 2011، وطلب تعويضات عن أعمال الصيانة التي نفذها في الشقة التي كانا يقيمان فيها سابقا.
من جهتها، أشارت مانويلا سبي، محامية الضحية، وهي شابة تبلغ 32 عاماً لم يتم كشف اسمها أيضا وتعمل مدرسة، إلى أن موكلتها حاولت وقف الاتصالات المزعجة غير أن الرجل استمر في الاتصال بأهلها وبزملائها في العمل، ولم يتوقف عن الاتصالات إلا عندما بادرت الشابة إلى شكره خلال اجتماع نظمه أحد الوسطاء.
أما الرجل فاعترف أمام المحكمة بغباء ما قام به، قائلاً "أقول لنفسي، بعد فترة على الحادثة، إنني كنت غبياً

الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية


توقف برنامج لمن يجرؤ فقط لمدة شهر وفعليا سنعود في بداية نوفمبر...يعني في بداية الحملة الانتخابية الرئاسية التي ستكون تاريخية...ونحن جاهزون لعودة قوية نتحدى بها من تعسفوا علينا بقوة النفوذ وبسوء استعمال القانون...وقد ساندنا كثيرون نعتز بمساندتهم وشمت فينا البعض شماتة مؤقتة ستتحول الى احباط حين نعود بقوة...لكنني سأوضح للمرة الأخيرة...
أنا لم ولن أقتنع بأن قرار الايقاف سببه تصريح نصرالدين...لأن نصرالدين يتحمل مسؤولية ما نطق به لسانه وواجبي أن أتصدى له وأعارضه وقد فعلت...ولا يوجد قانونين واحد للبرامج المسجلة وآخر للمباشرة هناك قانون واحد موحد...ولا يمكن تبرير الصنصرة وفرضها...وهناك عقوبات بديلة أقل استهدافا لحرية التعبير ومنها الخطايا المالية الردعية...أما ايقاف البرامج وتحميل مسؤولية كلمة نطق بها الضيف للمنشط والقناة فهو تسلط وقمع واستعمال مفرط للنفوذ...خاصة بعد أن اتفق معي رئيس الهايكا على تقديم توضيح في حلقة الاحد القادم لغلق الملف...وترك مسؤولية نصرالدين للقضاء للبت فيها...ثم تراجع وغدرنا بقراره الظالم...
برنامجي مهما استهدفه النقد والحقد...ومهما اختلفوا في تقييمه...فلا يمكن التشكيك في انه الاعلى مشاهدة...لذلك فهو الأقوى تأثيرا...وهو أيضا أزعج بعض الاطراف السياسية منذ الحلقة الأولى التي قاومنا فيها الضغوطات...لذلك فان ايقافه وتجميده والتخلص من ازعاجه حتى الانتخابات أمنية البعض ليرتاحوا من كابوس...وقرار الهايكا كان أفضل هدية لهم وخطأ نصر الدين سهل على الهايكا القيام بذلك الدور...فتوقف البرنامج المزعج الذي لم تضعفه الضغوطات والاغراءات وسنعود اليها بالتفاصيل في لاباس هذا السبت...وهو قرار مسيس بوضوح وليس لوجه الاعلام...وساذج من يصدق عكس ذلك...
أوكي توقف البرنامج المزعج وقتيا...ولكنه سيعود أكثر ازعاجا وقوة وتأثيرا...هذا وعد ونحن جاهزون لتنفيذه وهو تحدي كبير سأرفعه مع فريقي...أما الهايكا فستظل بعض قراراتها القمعية وصمة عار في تاريخ الاعلام التونسي...وسيرحل أعضائها قريبا من أصغر الأبواب دون ترك أثر يجعلنا نتأسف على رحيلهم..

برنامج لمن يجرؤ